<<<< >>>>

الأورغونيت: طريقة مثبتة وفعالة


ستجد هنا على موقعنا كل المعلومات والتفاصيل عن الأورغونيت، وهي مادة بسيطة يستطيع أي شخص أن يصنعها في الحديقة أو على شرفة منزله، بمواد أولية رخيصة ومتوافرة... مادة الأورغونيت توازن الطاقة المحيطة بتحويل الطاقات السلبية إلى إيجابية، معطية عدة تأثيرات يمكن اختبارها وإثباتها بسهولة.... الأورغونيت تقوم بهذا العمل بشكل متواصل 24ساعة باليوم و7أيام بالأسبوع ودون كهرباء.

 

حقائق مختصرة عن الأورغونيت:

* بسيطة، سهلة الصنع وتعمل بشكل متواصل

* تحول الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية

* تنقي الجو، تصفي الماء من السموم، وتنهي الجفاف

* تساعد النباتات لتنمو بشكل أفضل، وتطرد الحشرات والآفات، وتقلل حاجتها من الماء

* تخفف التأثيرات الضارة للإشعاعات الكهرطيسية

* تعطيل وطرد أشكال الحياة الأخرى المؤذية

* تخلق سلوكاً من السرور وتعطي حالات نفسية متوازنة وأكثر سعادة

* كثيراً ما تشفي الأرق والكوابيس المتكررة

* تساعد على إيقاظ حواسك النفسية الفطرية

 

ماذا أيضاً عن الأورغونيت؟

هذه ليست مزحة أو لعبة أو دعاية أو تجارة... وليست فرصة عمل أو شطارة...

هذا الموقع يقدم لك كل التفاصيل المطلوبة مجاناً.. صانعو أو بائعو الأورغونيت موجودون عبر العالم فقط لمساعدة من لا يقدر على صنعها بنفسه أو ليس عنده وقت.... الأورغونيت لا تحتاج أي معتقدات خاصة أو نوايا واعية محددة حتى تعمل.. هذا ليس دين جديد، ولا طائفة، ولا معلومات مضللة لإضاعة الوقت.. وهذا الاكتشاف لا علاقة له بأي حركات وصرعات جديدة منتشرة.

لقد وجدنا أن نشر الأورغونيت المقصود، من خلال رميها أو إخفائها أو دفنها بالقرب من مصادر الإشعاع الكهرطيسي أو غيرها من مصادر التلوث أو في مناطق ملوثة، مثلاً قرب برج إرسال الخلوي أو التلفاز أو الراديو، محطات الطاقة النووية، في البحيرات والأنهار وموانئ البحار والمحيطات، له تأثر قوي وملحوظ في تلك المناطق.

السماء تصبح أكثر صفاء وترجع إلى لونها الأزرق الغامق الذي تتذكره في أيام طفولتك، مع الغيوم البيضاء الناصعة العادية...

مستويات التلوث في الماء تتناقص بشدة مثلما وجدوا في كندا، تورينتو أونتاريو.... ظروف الجفاف يتم عكسها مثلما حدث في جنوب أفريقيا وفي وادي الموت كاليفورنيا.

الحالة النفسية العامة، أو ذبذبة المكان تتحسن بشكل ملحوظ ويصبح الناس أكثر لطافة وسعادة وليونة في التعامل.... الجيران إما أن يصبحوا ودودين لطيفين أو فجأة يرحلون من المدينة!... ويبدأ إحساس جديد بالأمل ينتشر في المجتمع المحلي..

لقد اختبرتُ بنفسي تأثيرات مذهلة للأورغونيت (مولدات الأورغون) وكذلك عدة أصدقاء... منهم من اختبر تحسن هائل في الصحة وفي العلاقات مع الأقارب وزملاء العمل، منهم من أمسك بلص كان سيسرق البناء بأكمله في يوم وصول الأورغونيت إليه! الأورغونيت تحمي كثيراً الشخص الذي يحملها من الحوادث، وهناك حالات شفاء من السحر القديم أو الكائنات والأطياف الغريبة التي تسكن البيوت أحياناً، وغيرها من الاختبارات لا يمكن الحديث عنها لكي لا تقولوا ما هذا الجنون!.. لا تأخذ كلمتي فوراً وتصدقها بل اصنع واختبر وجرب هذا الاكتشاف بنفسك وانظر ماذا يحدث!

إن نشر مادة الأورغونيت وإهداؤها مجاناً ونشرها في الأماكن الملوثة مفيد جداً هذه الأيام... تزايد التلوث الكهربائي الكهرطيسي وأبراج الموبايل ورش سموم الكمتريل في السماء كل هذه ليست صدفة بل هي أفعال مقصودة مؤذية تقوم بها بعض الجهات التي تستفيد مادياً وطاقياً من نشر الأمراض بين حشود الناس...

لا أطلب منك أن تصدق ما أقول أو تؤمن بما أعتقد... بل فقط نريد مساعدتك بتقليل التلوث الذي يؤذي المجتمعات عبر العالم... نطلب منك أن تساهم وتساعد صحة وسعادة أصدقائك وعائلتك وجيرانك بهذه التقنيات الرخيصة البسيطة والمعلومات أمامك، سواء اتفقت مع آرائنا أم لم تتفق... فقط اتبع الخطوات واختبر بنفسك إثبات تأثيرات الأورغونيت.

 

ما هي مادة الأورغونيت؟

مختصر عن تاريخ أبحاث الأورغون:

في الثلاثينيات والأربعينيات 1930-1940 استطاع الطبيب ويليام رايخ أن يكتشف ويقيس وجود طاقة أثيرية (طاقة حياة كونية خفية توجد في كل مكان وفي كل شيء.. لها عدة أسماء مثل أورغون، تشي، كي، برانا، حقول تورسيون اللولبية، طاقة نقطة الصفر وغيرها..)

قام بتسميتها بالأورغون وفحصها وقاسها بمقياس إشعاع معدل Geiger counter.

اكتشف رايخ أن تكديس طبقات متعاقبة من مادة عضوية عازلة (مثل الفيبرغلاس) ومادة غير عضوية ناقلة (مثل الصوف المعدني الفولاذي) سيجذب ويجمّع طاقة الأورغون الأثيرية من كلا النوعين: النوع الإيجابي الداعم للحياة (POR) والنوع السلبي المؤذي (DOR).

http://www.alaalsayid.com/images/orgonephotos/orgonite/accumulator_diagram.jpg قام بصنع صناديق كبيرة دعاها صناديق تجميع الأورغون (أوراكس) باستخدام مبدأ الطبقات البسيط، ونجح في شفاء مرضاه من عدة أمراض بما فيها أنواع مختلفة من السرطان، بجلوسهم داخل الصندوق لفترة من الزمن.

في عام 1986 قام علماء في جامعة Marburg, Germany بنشر نتائج دراسة (1) أظهرت أن المعالجة لمدة 30 دقيقة في صندوق مجمع الأورغون أدت إلى تأثيرات صحية جسدية ونفسية إيجابية وثابتة، لم تظهر بالمقارنة مع المجموعة الشاهدة من الصناديق البلاستيكية دون طبقات معدن.... وكان ذلك إثبات طبي واضح على مواصفات مجمع الأورغون الفيزيائية وتأثيراته الجسدية والنفسية على الإنسان، مثلما ادعى رايخ وزملاؤه.

تمت متابعة عمل رايخ بشكل جدي في الستينيات، من قبل العلماء الروس مثل نيكولاي كوزيريف Dr. Nikolai Kozyrev (1908-1983) والذي أيضاً أثبت علمياً وجود مثل هذه الطاقات الخفية حولنا جميعاً، وللأسف تم استغلال أبحاثه من قبل الجيش السوفييتي لصنع وسائل دفاعية مبنية على مبادئ نظرية حقول تورسيون  "torsion fields ..عمل كوزيريف الذي يثبت فعلاً أبحاث رايخ واختباراتنا التجريبية مع الأورغونيت، بقي محظوراً عن العامة حتى انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991.

بعدها قام ألوف الباحثين الحاملين لدرجة الدكتوراه عبر أوروبا والغرب، بمتابعة خطوات رايخ وكوزيريف، مما دفع ببطء العلم الغربي السائد للاعتراف أخيراً ورسمياً بمفهوم وجود وسط من الطاقة الخفية الكونية، دعاه "المادة المظلمة أو السوداء، حقل الفراغ المتدفق، أو طاقة نقطة الصفر" استناداً على الجهة التي تسألها... صار من المعروف للكثيرين أن كل هذه الأسماء تشير إلى نفس الشيء الذي دعاه رايخ بالأورغون.

 

التطور الذي حصل مع اكتشاف الأورغونيت:

لقد قام رايخ ببناء مختبر أبحاثه (أورغونون) في ريف مدينة مايني الأميركية، وتلك المنطقة في تلك الفترة كانت بعيدة ومعزولة عن مصادر طاقة الأورغون السلبية أو المميتة، والتي كان من الممكن لمجمع الأورغون أن يجمعها دون تمييز عن الإيجابية.... تشغيل صندوق مجمع الأورغون جانب مصادر الطاقة السلبية مثل محطات الطاقة النووية أو أبراج الراديو والموبايل، قد يؤذي أي شخص يتعالج داخله.. لذلك كان المكان الجغرافي ولا يزال عاملاً مهماً في تشغيل صندوق الأورغون وأدوات رايخ الأخرى.

عام 2000 قام دون وكارول كروفت من خلال أبحاث تجريبية والبحث في النت، باكتشاف أن خلط صمغ الفيبرغلاس العضوي مع المقسي، مع قطع برادة معدنية، وسكبها في قوالب صغيرة مثل كؤوس الورق أو قوالب الكيك، أنتج مادة تجذب الطاقة الأثيرية مثلما تفعل مجمعات رايخ للأورغون.

http://www.alaalsayid.com/images/orgonephotos/orgonite/orgonite_diagram.jpg كارول كروفت وهي عالية الإحساس بالطاقات المميزة، أدركت أهمية هذا الاكتشاف ودفعته خطوة للأمام بإضافة قطع صغيرة من كرستال الكوارتز إلى المزيج في الصبة، نظراً لقدرة الكرستال المعروفة على جمع وتحويل وإرسال الطاقة الأثيرية.

هذه الإضافة إلى مزيج الصمغ والمعدن أنتجت مادة تعمل من تلقاء نفسها وبشكل متواصل وفعالية عالية على تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية مثل معمل صغير مستقل.

عندما تكون الأورغونيت في حقل من الطاقة السلبية DOR، ستقوم باستمرار وفعالية بتحويلها إلى شكل إيجابي من الطاقة POR وترسلها من جديد، مما يصنع مرسلاً للطاقة الإيجابية من أي مرسل للطاقة السلبية المؤذية والذي لن يقدر أبداً على مقاومة تأثيرها المحوّل.

صمغ الريزين في الأورغونيت يتقلص أثناء عملية التصلب، فيضغط على بللورات الكرستال داخله بشكل دائم، فيعطي تأثيراً يعرف بـ بيزو الكهربائي داخل الكرستالة، مما يعني أن قمتي الكرستالة تصبحان مشحونة كهربائياً، وهذا أيضاً قد يكون السبب وراء عمل الأورغونيت الفعال في توليد الطاقة الإيجابية.

هكذا نجد أن الأورغونيت تمثل تحسناً وتطوراً يفوق أعمال رايخ الأولى في مجمعات الأورغون، نظراً لأن صناديق الأورغون تجذب الطاقة السلبية بالإضافة للإيجابية ولا تفعل أي شيء لتحويلها إلى شكل نقي داعم للحياة، كما تفعل الأورغونيت بطبيعتها بشكل متواصل.

بعد سنة من أبحاثه، بدأ دون كروفت بنشر التقارير عن تجاربه هو وزوجته، ومن ضمنها نشرهم لقطع صغيرة من الأورغونيت قرب مصادر الطاقة السلبية مثل أبراج الموبايل والمحطات النووية والقواعد السرية تحت الأرض وفي نقاط تقاطع خطوط شبكة طاقة الأرض وغيرها... استنتج دون كروفت في أبحاثه أن هناك تأثيرات إيجابية داعمة للحياة منظفة وشافية ومثبتة كان يلاحظها بعد نشره لتلك القطع، مما دفعه بقوة لتشجيع القراء على تكرار جهوده وتجاربه في مجتمعاتهم ومدنهم.

 

تفجير الغيوم: قديماً و حديثاً

http://www.alaalsayid.com/images/orgonephotos/orgonite/reich-with-cloudbuster.jpgبالإضافة إلى علاجات رايخ الصحية الفعالة، استخدم رايخ معرفته المتطورة بالطاقات المميزة لبناء وتجريب جهاز لتغيير الطقس دعاه مفجر الغيوم، وهو يعمل على مبدأ أن الغيوم متماسكة سوية بفضل طاقة الأورغون، وإزالة هذه الطاقة تؤدي إلى تفكك وتشتت الغيوم بسرعة... قام رايخ بتطوير نموذج فائق للتنبؤ والرصد الجوي للطقس مبني على عنصر الأثير في الجو وهو عنصر مهمل في العلم الغربي السائد، نموذج رايخ تفوّق كثيراً على طرق الرصد الجوي المنتشرة الناقصة المبنية على نظام الضغط الجوي أو صور الأقمار الصناعية.

يتكون مفجر رايخ للغيوم من مجموعة أنابيب معدنية مصفوفة كالبرج وموصولة بأنابيب مطاطية إلى مصدر كبير من الماء كتأريض للطاقة، وهو يشتت الغيوم أو يصنعها ويجعلها تمطر عن طريق التحكم بطاقة الأورغون في الجو بينها.. واستطاع بجهد ووقت محدد أن يعكس المناخ السائد في بعض المناطق بشكل دائم، مثل إيقاف الجفاف في الصحراء في غضون أشهر... James DeMeo جميس ديميو هو أحد التلاميذ القلائل الذين قاموا بتطبيق ودراسة التكنولوجيا التي عمل عليها رايخ في معالجة الأمراض النفسية والجسدية وفي إعادة التوازن إلى الطقس.

تم إثبات صحة اختراع رايخ وفعاليته الكبيرة مثلما كان الغرض من تصميمه، لكنه أيضاً قد يكون خطيراً جداً إذا أسيء استخدامه... الكميات الكبيرة من الطاقة السلبية المتجمعة في الأنابيب خلال تشغيلها، وحتى بالملامسة القصيرة للجلد العاري قد تسبب للباحث كثيراً من الأمراض من الألم وحتى الشلل الطويل بمجرد ملامسة الأنابيب برجل عارية مثلاً.

دون كروفت، اخترع نموذجاً أكثر تطوراً وفعالية وأمان من مفجر رايخ للغيوم، دعاه مفجر الكمتريل وهو يجمع بين مبادئ عمل مفجر الغيوم الأساسية وفوائد ومزايا الأورغونيت.

http://www.alaalsayid.com/images/orgonephotos/orgonite/chembuster-full-height.jpgالشكل النموذجي لمفجر الكمتريل يتألف من ستة أنابيب نحاسية بطول 150سم أو أكثر مغمورة في قاعدة من الأورغونيت (المسكوبة في دلو 2 غالون) مع كرستالات كوارتز في قاعدة كل أنبوب لصنع تأثير تفريغ طاقة أثيرية وهو حرفياً يشفط الطاقة السلبية من السماء على امتداد عدة أميال إلى قاعدة الأورغونيت حيث يتم تحويلها إلى طاقة إيجابية مفيدة وغير مؤذية.

خلافاً عن مفجر رايخ للغيوم، نجد أن مفجر الكمتريل يمكن تركه ليعمل بأمان طوال الوقت فيستطيع أن يستعيد بسرعة توازن الطاقة في الغلاف الجوي في تلك المنطقة ويحافظ عليه.

في المناطق المصابة بالجفاف والتصحر، نجد أن هذا التوازن دائماً ما يحدث بشكل أمطار غير مسبوقة وكافية لإنهاء الجفاف تماماً.. هذا تم إظهاره بنجاح في عدة أجزاء من أفريقيا وكاليفورنيا أميركا وغيرها الكثير من المناطق عبر العالم عبر أفراد متحمسين.

إن الطبيعة المفيدة الحتمية لمادة الأورغونيت تقلل الحاجة لتدريبات محددة أو إجراءات الاحتياط والسلامة ولا حاجة لجهود كبيرة لتشغيل مفجر الكمتريل مثلاً، نظراً لأنه ببساطة يحوّل أي طاقة سلبية يمتصها من الجو وتعمل بقية أجزاء الجهاز على توليد دوامة أثيرية توازن بفعالية الطاقة بين السماء والأرض، يقلل تلوث الهواء والضباب والدخان وتشكل الغيوم الصناعية المشحونة سلبياً المدعاة بالكمتريل، يستبدل ذلك الغطاء الرمادي السام من غيوم الطاقة السلبية DOR بسماء زرقاء غامقة وغيوم قطنية ناصعة طبيعية جميعنا نتذكرها منذ الطفولة.

تفاصيل بناء نماذج الأورغونيت العديدة ومفجر الكمتريل الخاص بك تجدها جميعاً في هذا الكتاب: مولدات طاقة الحياة {{الأورغون}} http://www.alaalsayid.com/downloads/Orgone_Arabic.pdf

 

حركة إهداء الأورغونيت عبر العالم

http://www.alaalsayid.com/images/orgonephotos/orgonite/mega_tower.jpgاختبر العديد من المتحمسين لمفجر الكمتريل أن الانتشار الحديث الواسع لأبراج الاتصال الخلوي الرقمي في المناطق المسكونة من العالم خلال السنوات الأخيرة، قد صنع غطاء سميكاً من الطاقة السلبية DOR التي تملأ بيوتنا ومجتمعاتنا وتشجع على الجفاف والتصحر والسلبية والخوف وغيرها، وتعيق كثيراً عمل مفجر الكمتريل (من بين كثير من الآثار المؤذية الأخرى).

ومع ذلك، تم كثيراً اكتشاف واختبار أن هذه التأثيرات السلبية يمكن تعطيلها وإعادة مفجرات الكمتريل للعمل مجدداً، ببساطة من خلال رمي أو دفن قطع صغيرة كالكيك من الأورغونيت تدعى أبراج الأورغون، أو نموذج واحد أكبر من القنبلة اليدوية المقدسة بالقرب من كل برج موبايل في تلك المنطقة... وهذا صار نشاطاً منتشراً ويزداد عبر العالم وصار يعرف باسم "إهداء الأورغونيت".. يتم اليوم عبر العالم من قبل آلاف الأفراد المتحمسين المكرسين غير الأنانيين وعبر عدة مجموعات تنظيمية على الانترنت.

هناك الكثير من المواقع الالكترونية تعطيك كل المعلومات اللازمة لصنع الأورغونيت، ويمكنك إجراء المزيد من الأبحاث عبر روابط هذه المصادر العلمية:

www.orgonite.info/orgonite-links.html

إن الآثار الإيجابية والمطورة للذات عند من يعمل في الأورغونيت تظهر بسرعة ووضوح عند من يختار أن يصنعها ويستعملها... إذا أردت أن تختبر بنفسك فالمعلومات أمامك في هذا الكتاب: مولدات طاقة الحياة {{الأورغون}} http://www.alaalsayid.com/downloads/Orgone_Arabic.pdf

 

اشحن جسدك وحياتك الآن!

 

 (1) Müschenich, S. & Gebauer, R.: "Die (Psycho-) Physiologischen Wirkungen des Reich'schen Orgonakkumulators auf den Menschlichen Organismus [The (Psycho) Physiological Effects of the Reich Orgone Accumulator]", University of Marburg (W. Germany), Department of Psychology, Dissertation, 1986.

مواضيع ذات علاقة:

  ...وليهلم رايخ والتحليل النفسي وطاقة الحياة الأورغون

  ...مولدات طاقة الحياة الأورغون
  ...طرق برمجة واستعمال مولدات طاقة الحياة {{الأورغون}}
  ...أجهزة الأورغون المتوفرة عندنا

أضيفت في باب:1-9-2013... > مولدات الأورغون
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع

© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد