| <<<< | >>>> | ![]() | ||
فاض-يحا خاطيرا عن ال-كام-ماما
"إن الكمامات القماشية زرقاء اللون أو بألوان أخرى، التي تشترونها أو تقدمها لكم المتاجر، مرشوشة بمادةPTFE (Polytetrafluoroethylene) بولي-تيترا-فلورو-إيثيلين... أي هذا فلورايد صناعي، نفس الذي يوجد في طناجر وأواني التيفال Teflon.. وإليكم بعض الآثار الجانبية للتعرض لهذه المادة: - الحمى وارتفاع الحرارة إلى 100 و104 فهرنهايت - الضيق في الصدر - قصر التنفس - الصداع - السعال - رعشات في الجسم - التهاب البلعوم مادةPTFE تطلق باستمرار الغازات وفي كل درجات الحرارة العادية وكذلك بالتلامس، والروابط الكيماوية في جزيئاتها تتفكك بسرعة أكبر بكثير عندما تكون مرشوشة على طبقات مرنة مثل القماش".
ملاحظات من علاء السيد: 29-11-2020 بالطبع، قامت ((منصات التحقق من الأخبار الكاذبة)) بتكذيب الخبر فوراً بطريقة سخيفة ومفضوحة حرصاً على إخفاء شيطنة المافيات الطبية وحفاظاً على مصالح علماء النازية الذين تم تغيير أسمائهم واستيرادهم إلى أميركا عبر عملية سرية خاصة اسمها PaperClip operation... هتلر كان أول مَن استعمل سم الفلورايد في الماء المقدم للمساجين لجعلهم مرضى منهكين ومصابين بالبلاهة والعقم والسرطانات وتكلس الغدة الصنوبرية (العين الثالثة)... وأولئك "العلماء" لا يزالوا يحاولون بائسين فرض التحكم على كامل البشرية بكل أساليبهم الشيطانية.. إليكم بعض الإثباتات على صحة الفضيحة كمامة=فلورايد.. وجدتها بسهولة ببحث سريع على النت:
https://www.yicaiglobal.com/news/china-do-fluoride-steps-up-to-make-five-times-more-face-mask-fabric قامت الشركة بتخصيص مبلغ 4.2مليون دولار لتوسيع خط إنتاجها من قماش الكمامة خمس مرات، ليصبح إنتاجها 10 أطنان قماش في اليوم... هذه الشركة (اسمها دو-فلورايد) متخصصة بتطوير وإنتاج وبيع cryolite (ملح سداسي فلور ألمنيوم صوديوم) فلورايد الألمنيوم، ومركبات الفلورايد اللاعضوية، ومن منتجات الشركة: هيدروجين الفلورايد اللامائي، حمض هيدروفلوريك الصناعي، ثاني فلورايد الأمونيوم، وفلورايد البوتاسيوم.
https://www.fastcompany.com/90505641/this-coating-makes-viruses-slide-right-off-fabric يقولون هنا أن كمامة القماش البلاستيكي PPE ستعيش أطول بكثير إذا لم تلتصق بها الفيروسات!.. حيث قام باحثون من جامعة University of Pittsburgh بزعم أن رش القماش بجزيئات نانو من مادة PTFE الحاوية على الفلورايد بتقنية النانو، سيشكل طبقة حامية من الفيروسات ومنيعة ضد الغسيل (تتحمل حتى 100 ألف غسلة!) والعوامل الميكانيكية (حتى الحك بالشفرة!).. ويخططون لتطوير رش المادة حتى إلى قماش الوسائد وأغطية السرير!! ياللحمير مع اعتذار للحمير... عسى أن يقرأ شي مسؤول ويتحول من مصطول إلى شيء معقول...
- مؤخراً انتشرت كثيراً أبحاث عن مضار الكمامة في إنقاص نسبة الأكسجة في الدم!! وتبادل الناس صوراً لآثار ارتداء الكمامة موضعياً على الوجه وتسببها بالتهابات بكتريا عنقودية... وأنا شخصياً أعرف موظفاً هنا في طرطوس جُبر على ارتدائها، وبعد 10 أيام فقط التهبت اللوزتين عنده بشدة واضطر لإزالتهم بعملية جراحية!!
https://questioningcovid.com
يرجى النشر بشكل واسع وتابعونا على تيليغرام https://t.me/alaalsayid الأفضل ترك منصات التواصل الاجتماعي التقليدية التي عفى عليها الزمن لأنها تحجب الحقائق حفاظاً على التجارة.. إنها محرقة الكتب في العصر الحديث (مثل فيبسبوك، تويتر، يوتيوب، إنستاغرام.. إلخ) هناك بدائل عنها جميعاً | ||||
أضيفت في باب:28-11-2020... > فضائح "الطب"
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع
© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد