| <<<< | >>>> | ![]() | ||
ماذا يحدث في سورية وما هو نور الوعي الجديد الذي يشرق فيها اليوم؟ إذا نظرنا الى المجتمع، فهو دائماً يجعل انتباهك مركزاً على إحدى الهويتين الشخصيتين التاليتين: 1- أنك مجرد كائن بشري، أتى كنتيجة لحادث كوني ما، وبعدها سيختفي ويتوقف عن الوجود... 2- أو أنك مجرد مخلوق تابع لإله يقضي ويحاسب، تعتقد أن كيان أو طاقة ما تتلاعب بك كما تشاء.. إذا نظرتَ إلى هذين الخيارين المنتشرين عند عامة الناس: إما عبد تابع لإله غيور ومتعطش للدماء كما قيل في العهد القديم، أو مجرد حادث كوني عرضي غير مهم.. فكلاهما يبقيانك سجيناً في صندوق البرمجة، كرقم بين الحشود المتقاتلة.. هنا يكمُن الحل للسلام وللصحوة والازدهار في سورية وفي العالم كله... هنا يكمُن الحق والجواب لكل من يبحث عن الباب.. إنه إعادة التقييم للهوية الشخصية لكل فرد منا.. لكي نرى مَن نحن.. ليس فقط الآن، بل مَن كنّا في الأصل، وطوال كل تلك الحقبة الطويلة من التاريخ البشري المسجل... حيث قامت دائماً حفنة صغيرة من الناس بالتحكم بالأغلبية الكبيرة.. إذا بحثتَ في تاريخ البشرية عن نمط مسرحية ثابت ومتكرر، ستجد أنه دائماً هو: تحكم الأقلية بالأكثرية.. لماذا؟؟؟ كيف يمكن لقلة صغيرة أن تحكم 8 مليارات شخص؟؟ السبب هو أن هذه المليارات سلّمت وأعطت إدراكها وعقولها للقلة الحاكمة.. الناس تبحث عن الجواب خارج ذواتها، لكن الحل داخلي وبسيط ومباشر: كن فعلاً مَن أنت تكون في الحقيقة.. وتخلص من كل الهويات المزيفة التي يقولونها لك! عندما تحدث هذه الصحوة وتزداد تدريجياً بشكل جماعي، سينهار بيت القلة الخفية الحاكمة لأنه مبني من أوراق اللعب ليس أكثر نفخة صغيرة من رياح الوعي وسيسقط لوحده! بيت هش جداً وقد حافظ عليه مليارات الناس الذين نسوا حقيقة أنفسهم، حقيقة أنهم تجليات لوعي أبدي لا نهائي، ويعتقدون أن اسمهم أحمد أو علي أو جورج... لا.. نحن لسنا الجسم ولا الاسم ولا البلد ولا الدين أو الطائفة... آن الأوان لإعادة تقييم الهوية الشخصية لكل واحد منا وأن نعيييييييش حقيقة أنفسنا لأن الوعي المتسع وبمعرفته لذاته، لن يكون رقماً أو تابعاً أو عبداً خائفاً، يخاف من القلة الحاكمة والقوانين الميتة... لأنه يعرف بأنه أبديّ... وكل ما يحدث هنا في هذه الدنيا، هو مجرد لحظة قصيرة عابرة من عمر الوجود لحظة نسميها الحياة البشرية.. وهي لا شيء أمام حقيقة أنفسنا: أنا وعي لا نهائي، أختبر هذه التجربة الجسدية.. الشخص الواعي لهذه الحقيقة سيخرج فوراً من برنامج العبيد أما النائمون فهم العبيد الذين يستمرون بخلق الطغاة مهما اختلفت معتقداتهم وأسماؤهم لقد آن الأوان لنتذكر مَن نحن.. والصحوة دائماً وأبداً فردية علاء السيد 25-12-2024 | ||||
أضيفت في باب:2-1-2025... > صباح الصحوة
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع
© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد