<<<< >>>>

الأمراض الجلدية

إن أكثر ما يسبب الأمراض الجلدية المنتجات الحيوانية كاللحوم والأسماك والبيض ومشتقات الحليب ثم في المرتبة الثانية السكر وعصير الفواكه والزيوت وغيرها من الأطعمة ين المتطرفة. وفي الواقع، لا ينبغي منع خروج الزيادات الضارة الناجمة عن الإفراط في تناول هذه الأطعمة، بل ينبغي تشجيع خروجها، والانقطاع في الوقت نفسه عن استهلاك الأغذية المسببة لهذه الأمراض. أما معالجة الأمراض الجلدية، فتستوجب اتباع المريض لنظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي، وتجنبه للأطعمة التالية إلى أن تتحسن حالته:

1- المنتجات الحيوانية على اختلاف أنواعها.
2- الحنطة السوداء.
3- الأطعمة الين المفرطة على اختلاف أنواعها، كالفواكه والحلويات.
4- الأطعمة غير المطبوخة، كالسلطات مثلاً.
5- منتجات الطحين.
6- الخل الحديث التحضير (لا يؤكل الخل إلا بعد مرور شهرين على تحضيره).

أما العلاجات الخارجية التالية، فتساهم أيضاً في معالجة الأمراض الجلدية كونها تسرّع عملية تخلي الجسم من الزيادات الضارة:

ا - كمادات الأوراق المجففة والزنجبيل المبشور:
تجفف الأوراق الخضراء في الظل كأوراق اللفت أو الدايكون أو الفجل حتى يتحول لونها إلى الأصفر ثم إلى البني. ثم تغلى قبضتان أو ثلاث قبضات من هذه الأوراق حتى تتلون الماء بلون بني فاتح. تطفأ النار ويضاف مقدار كرة صغيرة من الزنجبيل المبروش (الموضوع في قطعة قماش). وعند الاستخدام تبلل منشفة بماء النقوع ثم تعصر وتوضع على المنطقة المصابة.

2- غسول نخالة الأرز:
توضع نخالة الأرز في كيس من القماش ثم يوضع الكيس في ماء ساخن جداً ويقلب حتى تذوب النخالة ويصبح لون المياه أصفر. عندها تمسح المنطقة المصابة بقطعة قماش مبللة بماء نخالة الأرز.

3- غسول رماد الخشب:
يضاف رماد الخشب إلى مياه ساخنة جداً، يمزج ويترك إلى أن يترسب الرماد في قاع المياه. عندها تستخدم المياه لغسل الجلد أو تبلل قطعة قماش بهذه المياه وتمسح بها المنطقة المصابة.

4- كمادات الدايكون (الفجل الياباني الأبيض):
يستخدم فجل الدايكون الطازج مباشرة على المنطقة المصابة لمعالجة الحكة التي ترافق المرض الجلدي. وإن لم يتوافر فجل الدايكون يمكن استبداله بالبصل وأفضله لهذه الحالة الصغير.

5- زيت السمسم:
يوضع زيت السمسم مباشرة على المنطقة المصابة في حال تمزق الجلد.

وبالإضافة إلى هذه العلاجات الخارجية، يتوجب على المصاب بالأمراض الجلدية أن
يتجنب استخدام الأغطية الصوفية أو المصنوعة من الخيوط الصناعية ويستعيض عنها
بالأغطية القطنية. كما ويتوجب عليه أن يرتدي ملابس مصنوعة من القطن أو الخيوط
الطبيعية النباتية الأخرى، كالكتان مثلاً، ولاسيما في ما يتعلق بالملابس الداخلية التي تلتصق بالجسم.

ونوصي المريض أيضاً باستخدام الصابون الطبيعي كصابون زيت الزيتون مثلاً بدلاً من الصابون المصنع كيميائياً والشامبو. ولا بد من الإشارة إلى أن الأمراض الجلدية تظهر في غالب الأحيان عندما تصبح الأمعاء والكليتان غير قادرة على التخلص من السموم. وبالتالي من الضروري وضع كمادات ساخنة على هذه الأعضاء لتقويتها وتنشيطها. وفي هذه الحالة، تعتبر كمادات الزنجبيل الساخنة أو أكياس الملح المحمص الكمادات الأكثر فعالية، هذا مع ضرورة اتباع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي.

سرطان الجلد


سرطان الجلد من أخطر الأمراض الجلدية، ويتوجب على المصاب به أن يتبع نظام الماكروبيوتك الغذائي النموذجي، وأن يتجنّب مختلف الأطعمة ين ويانغ المتطرفة، بالإضافة إلى تجنّب الأسماك والفواكه والسلطات والجوز والبذور. ومن الضروري أن يمضغ المصاب بسرطان الجلد طعامه جيداً لاستعادة نوعية الدم الجيدة. ففي الواقع، يتوجب على المريض بداء السرطان أياً كان نوعه، أن يمضغ كل لقمة من: 100 إلى 200 مرة. وان هذه المقاربة تجعل معالجة سرطان الجلد عملية سهلة نسبياً ونجاحها مضمون عملياً في جميع الحالات.

أما الطب الحديث، فيعالج سرطان الجلد بالإشعاع والعلاج الكيميائي واستئصال الورم جراحياً. وهو بالتالي يعالج عوارض السرطان من دون معالجة أسبابه. ولذا يعاود المرض الظهور بعد فترة بالرغم من إزالة عوارضه الخارجية. وفي غالب الأحيان، لا تكون الأمراض الجلدية خطيرة، باعتبار أن التخلص من السموم يسمح للأعضاء الداخلية وأنسجة الجسم بالاستمرار في أداء عملها على نحو طبيعي. أما الإفراط في تناول أطعمة ضارة على نحو مستمر، فيجعل الجسم يخزن هذه الزيادات الضارة.

أضيفت في باب:18-4-2006... > السرطان
.... إذا وجدت أن الموضوع مفيد لك، أرجو منك دعم الموقع

© جميع الحقوق محفوظة.. موقع علاء السيد